|
عدد الزوار |
|
انت الزائر : [يتصفح الموقع حالياً [ 24 الاعضاء :0الزوار :24 تفاصيل المتواجدون
|
|
|
|
أختاه
 |
الرسالة |
 |
| |
| |
|
عنوان الموضوع :
أختاه
-
المصدر
: منابر الدعوة
|
|
أيها الأب الرحيم ، أيها الزوج الغيور ، أيتها الأم الرؤوم، أيتها الأخت المسلمة ، إن المسلم الغيور لو نظر إلى أحوال المسلمين والمسلمات اليوم فسوف يندى جبينه خجلاً ، ويقشعر بدنه أسفاً وحزناً وينخلع قلبه كمداً وغيظاً0 يكفيك أن تخرج من بيتك إلى أقرب طريق أو متجر ووظيفة فترى بعينيك وتسمع بأذنيك وتسمع بأذنك غذاً 0 فتجري دماء الغيرة في عروقك ويصرخ الصارخ : * لمثل هذا يذوب القلب من كمد ***** إن كان في القلب إسلام وإيمان0 سوف ترى المرأة الكاسية العارية المتبرجة هي وزوجها وقد مشى إلى جوارها في الطريق فرحاً بفضيحتها ، فخوراً بعريها ، مسروراً بزينتها مبهوراً بمساحيقها وألوانها ، وترى أنه قد أهمل تربيتها على كتاب ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم ورأى حالها المزرية ، فغض من الطرف ، وسادرة في غيها تمرح وتلعب مع شيطانها فلا يزجرها ولا ينهاها متوهماً أن هذا حقها وترى أمها بئست القدوة - وقد تبرجت مثلها وأغرتها بالسفور وحرضتها على التبرج والفجور وزجرتها عن التستر والتحجب حتى يأتيها نصيبها بفاسق مثلها 0 تراهم جميعاً وقد نزعوا حجاب الحياء نزعاً وأجابوا واعظ الإيمان في قلوبهم قائلين : ( سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ)(الشعراء: من الآية136) وبينما كانت الصحابيات رضي الله عنهن يستزدن رسول الله في طول ثيابهن ترى هؤلاء النسوة قد قصرن ثيابهن وزين لهن الشيطان سوء أعمالهن ، فزعمن التبرج تقدماً وتحرراً ، وكلما ازداد تقلص الثوب عن بدن المرأة المتبرجة كلما كانت أحرى بوصف التقدم والتحرر ، وأبرأ من التخلف والرجعية 0 * يقضى على المرء في أيام محنته حتى يرى حسناً ما ليس بالحسن فأين الفطر الآدمية وأين الحياء والغيرة ؟ وأين الإحساس ؟ * لحد الركبتين تتشمرين ***** بربك أي نـــهر تعبرين * كأن الثوب ظل في صباح ***** يزيد تقلّص حيناً فحيناً * تظنين الرجال بلا شعور ***** لأنك ربـــما لا تشعرين ولا أطيل عليك أخيتي . فالمقصود من اللباس شرعا الستر والعفاف وليس الزينة كما يفهم الناس . لذلك كان لكل عمل في الإسلام شروط وأسس يقوم بها مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . وشروط اللباس ، هي : 1- استيعاب جميع بدن المرأة 2- أن لا يكون زينة في نفسه قال تعالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ )(النور: من الآية31) 3- أن يكون صفيقاً لا يشف أي لا يظهر لون البشرة لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم : ( ... ونساء كاسيات عاريات ... ) . 4- أن لا يكون مبخرا ولا معطرا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية ) . 5- أن يكون واسعا فضفاضاً غير ضيق فيصف جسدها صلى الله عليه وسلم 0 6- أن لا يشبه لباس الرجل 0 فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لعن صلى الله عليه وسلم : ( الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل ) 7- أن لا يشبه لباس الكافرات ، لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك في قوله : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) . 8- أن لا يكون لباس شهرة: لباس الشهرة وهو كل ثوب يقصد فيه الاشتهار بين الناس ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ، ثم ألهب عليه نارا ) . _________________________ المصدر: جمعية إحياء التراث الإسلامي -لجنة الدعوة والإرشاد - الكويت - فرع الجهراء
| |
الإدارة |
|
|
| : | : 11371
|
| |
| 
|
|
|
 |
|
 |
 |
روابط ذات صلة |
 |
| |
الرسالة السابق
| الرسائل المتشابهة
| الرسالة التالي
|
|
 |
|
 |
| |