القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 20
الاعضاء :0الزوار :20
تفاصيل المتواجدون

مشروع لتطهير جدة من المجاهرة بالمعاصي


الفكرة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الافـكـار الـدعـويـة » أفكار الأحياء والمساجد

  عنوان الموضوع : مشروع لتطهير جدة من المجاهرة بالمعاصي  - المصدر :  منتدى الفجر

بسم الله الرحمن الرحيم

تعتبر جدة بوابة الحرمين الشريفين، وتستقبل مدينة جدة القادمين من أطراف المملكة وخارجها في الغالب أولا وقبل ذهابهم إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة. ومدينة جدة قد حباها الله بمزايا فريدة، فجوها المعتدل شتاء وحرها المعتدل صيفا (عدا الرطوبة في بعض الأوقات) والبحر الأحمر الجميل وأسواقها التجارية الضخمة جعلها تتبوأ مكانة سياحية من الدرجة الأولى من بين مدن المملكة حتى إنها تأتي في متقدمة في اجتذابها للسياح على مدن الجنوب حتى في فصل الصيف.

في السنوات الأخيرة كانت جدة متنزه للكثير من العائلات السعودية التي ترغب في السياحة الداخلية. هذه السياحة التي دفعت جدة ضريبتها من طهارتها وخلق أهلها وكونها بوابة الحرمين الشريفين. هذه السياحة التي دفعت عجلة التفسخ الخلقي والديني في سكانها ومصطافيها، حتى أصبح المقيم فيها يشعر بالغربة الشديدة في الدين والوطن. لقد أصبح الوضع في مدينة جدة لا يطاق. السفور والتبرج أضحى سلوكا طبيعيا، بل سلوكا لا ينكر عليه. المعاكسات في ابشع صورها وحتى بوجود المحرم أصبح أمرا ملاحظا. حتى النواحي الأمنية أصبحت هي الأخرى أمرا مزعجا، فالسرقات والحوادث المرورية وانتشار المخدرات والمسكرات متفشية بشكل مخيف ومرعب.

هل يعقل أن تكون بوابة الحرمين بهذه الحالة؟ هل يعقل أن تكون المدينة التي تستقبل كل يوم آلاف المشتاقين إلى الحرمين الشريفين والذين يرغبون في التزود الإيماني وقد قطعوا آلاف الأميال أن يجدوا المدينة التي هي بوابة الحرمين بهذا المستوى الديني والخلقي والأمني؟.
من المفترض أن تكون جدة لها مكانتها الدينية الخاصة بحكم موقعها التي شرفها الله عز وجل بها. الواجب أن تكون مدينة متدينة تظهر فيها علامات التأثر بالمدينتين المجاورتين لها واللتين تخدمها وهما مكة المكرمة والمدينة المنورة، علامات السكون والراحة النفسية والتدين يجب أن تكون سمات بارزة لمدينة جدة.

لإعادة الوضع إلى طبيعته وإرجاع جدة إلى ما كانت عليه من طهر وعفاف وتدين وطمأنينة وضعت هذه الخطة التي نسأل الله أن يحققها ويجيرنا من أثار الذنوب التي نخشى منها على هذه المدينة التي تعتبر بوابة الحرمين.

هذه الخطة يمتد زمنها إلى خمسة سنوات، يعمل فيها كل الناس بفئاتهم و طبقاتهم وأعمارهم، الكل يعمل لخدمة هذه الدين من خلال إصلاح بوابة الحرمين الشريفين مدينة جدة حفظها الله وحماها من كل سوء. نعم الكل يعمل الإفراد يعملون والجماعات تعمل والمؤسسات الخيرية والدعوية تعمل والشيوخ يعملون والشباب يعملون.

يجب أن تكون خطة الإصلاح شاملة ومكثفة ومدروسة وتتبناها جهة تشرف على تطبيقها ومتابعة نتائجها ومحدث لفاعليتها.

وتتركز أساسيات الخطة في ما يلي:

1. تسويق فكرة الخطة على أكبر عدد ممكن من الأفراد والمؤسسات الرسمية، ليكونوا عاملين في تنفيذها وتأييدها بكل الاحتياجات.
2. التركيز على تسمية جدة بــ (بوابة الحرمين الشريفين) لما لهذا الاسم من رسائل وروابط إيمانية تجعل لها مكانة دينية وتشريفية تخمد النفوس الفاسدة والشريرة من العبث في هذه المدينة الطاهرة.
3. أن تجزأ الخطة على مراحل سنوية، لكل مرحلة أهدافها المحددة والتي توصل بنهاية مجموعها إلى الهدف الأسمى وهو مدينة بوابة الحرمين بحق تفتخر بتدينها وانتسابها إلى هذا الاسم الرفيع.

محاور الخطة
المحور الأول: زرع فكرة (بوابة الحرمين) في الأهالي والمصطافين، وتعظيم الذنوب فيها
المحور الثاني: نشر العلم الشرعي والأنشطة الدينية
المحور الثالث: الدعوة إلى الحجاب بين النساء والقضاء على المعاكسات بين الذكور والإناث
المحور الرابع: القضاء على المعاصي العامة والمرتبطة بالسفور مثل بيع أشرطة الفيديو والأغاني وأخيرا الاختلاط
المحور الخامس: القضاء على المخدرات والمسكرات والتفلت الأمني في مخالفات الأداب والشرف

المنفذون للخطة
1. المشايخ
2. المصلحون
3. القضاة
4. خطباء المساجد
5. الوعاظ
6. الدعاة
7. هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
8. مكتب الدعوة
9. المندوبيات
10. المؤسسات الدعوية والخيرية
11. الكتاب والإعلاميون
12. أساتذة الجامعات
13. المثقفون (أطباء ومهندسون)
14. مدرسون
15. عوام الناس

يمكن أن تضاف للقائمة أعلاه كل من يستطيع أن يساهم في تنفيذ الخطة ولو بنسبة ضئيلة، فبتكثيف الجهود وتظافرها سوف يسهل تنفيذها.

وسائل تنفيذ الخطة
1. المحاضرات العامة
2. خطب الجمعة
3. المواعظ
4. الدروس
5. المناصحة المباشرة لمرتكبي المنكرات
6. الأشرطة
7. الكتيبات
8. الملصقات
9. التجمعات بمختلف أنواعها الأسرية والعملية والمدرسية وغيرها
10. الإنترنت
11. الكتابة في الوسائل الإعلامية
12. المكالمات الهاتفية

فعاليات مراحل الخطة

المرحلة الأولى
زرع فكرة (بوابة الحرمين) في الأهالي والمصطافين، وتعظيم الذنوب فيها .
هذه المرحلة يركز فيها على زرع اسم "بوابة الحرمين" ليكون الاسم الدارج على ألسنة الناس الصالح منهم والفاسق، بل حتى الأطفال ينشر فيهم هذا الاسم ليرددوه ليل نهار، والسبب في تركز الاسم هو المعاني القدسية والدينية المصاحبة لهذا الاسم، فالحرمان معظمان في أذهان ونفوس الناس قاطبة بصرف النظر عن مستوى تدينهم، وتشويه صورة الحرمين أو الإساءة لهما لا تغتفر، وإضافة جده لقدسية الحرمين تعطيها بعض المهابة والاحترام والتقدير وأن هذه المدينة يجب أن تصان من أيدي العابثين وكيد المستهترين، فلا يمكن لمدينة تكون بوابة للحرمين أن تكون بالمستوى الديني والخلقي الذي عليه مدينة جدة حاليا، إنها مدينة يقع على بعد 60 كيلو فقط عن الحرم المكي الشريف الذي تتجه إليه قلوب أكثر من مليار مسلم يوميا خمسة مرات، فهل يعقل أن ترتكب المعاصي فيها بهذا الشكل؟. إن هذا الاسم سوف يشع الرهبة في القلوب من اقتراف المعاصي في جدة خشية التقليل من حرمة الحرم الشريف. كذلك الأمر بالنسبة لأضافتها للحرم المدني، فالزائر للمسجد النبوي في الغالب يأتي من جدة بعد زيارة الحرم المكي وهي مرتبطة تماما بمكة والزائر لها لا يمكن إلا أن يكون قد زار مكة من خلال بوابة الحرمين جدة حماها الله.

الخطة في نشر الاسم يكون كالتالي:
1. تأليف القصائد عن عظمة الحرمين وربطها بجدة وباسم "بوابة الحرمين"
2. تأليف وإنشاد الأناشيد عن جدة باسم بوابة الحرمين
3. تسويق فكرة تسمية جدة ببوابة الحرمين للجهات الرسمية مثل الإمارة والغرفة التجارية والبلدية والتسويق لهذه الفكرة من الناحية التجارية والأمنية والدينية والاجتماعية
4.استخدم خطباء المساجد في استخدام الاسم وتعظيم جدة والهيبة من الإثم لقربها من الحرمين وأنها محط رحال الحجاج والمعتمرين الذين ينظرون لأهالي مكة وبوابتها جدة على أنهم أطهر من بقي على وجه الأرض وكأنهم ملائكة
5. الإيعاز للعلماء والخطباء من خارج جدة على تسمية جدة باسم بوابة الحرمين وترديد ذلك خاصة في محاضراتهم في جدة، فيحيون الحضور من أهل جدة باسم "يا أهل بوابة الحرمين"
6. تسمية بعض الفعاليات الدعوية والسياحية مثل المخيمات الدعوية في جدة باسم " مخيم بوابة الحرمين" وكذلك مثل مسابقات حفظ القرآن الكريم والمسابقات الثقافية وغيرها من الأنشطة بهذا الأسم.

المرحلة الثانية
نشر العلم الشرعي والأنشطة الدينية .
وهي مرحلة تحتاج إلى الجهود العظيمة من المكاتب الدعوية والمساجد والمشايخ وطلبة العلم في بذل العلم الشرعي للناس بإقامة الكثير من الدروس الشرعية والمواعظ والمحاضرات حتى تكون الصفة السائدة في مدينة بوابة الحرمين الاهتمام بالعلم الشرعي وليكون ذلك ملاحظا من قبل الأهالي وزوار هذه المدينة، ولتكسب جدة المكانة الدينية التي تتناسب لتكون وصيفة الحرمين وببوابتها، فلابد لجار بائع المسك من أن يجد ريحه.

أما الخطة لتنفيذ هذه المرحلة
1. وضع برنامج شرعي متميز يتبناه العلماء والقضاة يعتمد كثيرا على فقه الحجاب والعفة وتعظيم محارم الله واستعظام المعاصي والخوف منها.
2. يشارك خطباء المساجد في هذه المرحلة بالتركيز الدائم في خطبهم على مواضيع هذه المرحلة والمذكورة في الفقرة أعلاه
3. تعمل مسابقات ثقافية للنساء تعتمد مواضيعها على مواضيع هذه المرحلة ويحث النساء الاشتراك فيها
4. تعمل دورات كثيرة ومتكررة في فقه الإنكار للرجال والنساء على حدا سواء ويذكى في النفوس أمر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وخاصة فيما يتعلق بالحجاب والسفور
5. في هذه الفترة يتم الاستفادة من الأحداث المؤلمة والاجتماعية والتي يكون سبابها عدم الالتزام بالحجاب وتنشر بين الناس وخاصة النساء، كما يستفاد منها عند الجهات الرسمية لدعم فعاليات الإنكار التي سوف تأتي في المرحلة القادمة
6. يتم التعريف الوسع النطاق بالحجاب الشرعي وضوابطه وتستصدر الفتاوى بذلك من هيئة كبار العلماء وتعلق في المساجد وتنشر بين الناس

المرحلة الثالثة
الدعوة إلى الحجاب بين النساء والقضاء على المعاكسات بين الذكور والإناث .
هذا وبعد العلم الشرعي فيأتي دور العمل ليطبق العلم وقد مهد له القبول عند الناس بنشره في المرحلة السابقة . ففي هذه المرحلة يبدأ بقوة في الإنكار على السفور والأمر بالحجاب، وينكر على بيع العباءات المتبرجة ومناصحة الباعة والتجار المزاولين لهذه المهنة. وتستصدر الأوامر من الهيئات الرسمية بعدم بيع هذه العباءات، وكذلك عدم السماح بارتدائها في المدارس والكليات والجامعات.

أما خطة التنفيذ لهذه المرحلة
1. تستصدر الأوامر من الهيئات الرسمية بعدم بيع هذه العباءات
2. تركز هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمتابعة وملاحقة السافرات في الأسواق وغيرها
3. يمنع السفور ولبس العباءات الغير شرعية في المدارس والكليات والجامعات
4. كذلك يمنع الاختلاط بين الرجال والنساء وخاصة في الأماكن السياحية مثل المطاعم وغيرها
5. إذكاء الغيرة على الأعراض
6. تنشيط الدعوة في الجانب النسائي عن طريق الأخوات الداعيات والأخوات في تحفيظ القرآن الكريم

المرحلة الرابعة
القضاء على المعاصي العامة والمرتبطة بالسفور مثل بيع أشرطة الفيديو والأغاني وأخيرا الاختلاط
وهي مرحلة قطف ثمار الجهد ومرحلة الطهر من السفور والاختلاط وفيها تطارد فيها أخر معاقل السفور والأمور الداعية إليه وهي أماكن بيع الفيديو والأغاني لتظهر المدينة عفيفة طاهرة خالية من السفور ودواعيه.

الخطة لتنفيذ ذلك
1. الطرق بشدة على الهيئات الرسمية لإغلاق هذه المحلات ووقف إعطاء التصاريح لها بالعمل
2. الترهيب من الاتجار فيها والعمل بها
3. الإنكار الشديد على هذه المحلات والمناصحة الغير منقطعة لها
4. النصيحة الدائمة لمرتاديها والمتعاملين معها
5. النصيحة المتتابعة لأصحاب العقارات بعدم التأجير لمثل هذه المحلات
6. نشر القصص والأحداث المؤلمة الاجتماعية الناتجة عن رؤية وسماع هذا الأشرطة
7. نشر القصص المخزية لأهل الفن وفضائحهم وتبغيض الناس لهم والحط من قدرهم

المرحلة الخامسة والأخيرة
القضاء على المخدرات والمسكرات والتفلت الأمني في مخالفات الآداب والشرف
وهذه المرحلة هي مرحلة المحافظة على المكتسبات الحاصلة في المراحل السابقة. هذه المرحلة تتم فيها مواجهة المنكرات العلنية والخفية الداعية للرذيلة مثل المسكرات وتوابعها من مخدرات ومنبهات. ثم إيقاظ الجانب الامني فيما يتعلق بقضايا الآداب والشرف وتقويته لتبقى المكتسبات باقية لا تزول طالما أن لها راعي يراعاها ويحميها.

الخطة لتنفيذ هذه المرحلة
1. تعظيم كل حدث مرتبط المسكرات والمخدرات وينشر بين الناس وأن سببه المسكرات والمخدرات
2. فضح كل أماكن بيع المسكرات والمخدرات والتعاون مع الجهات الرسمية للقبض عليها
3. الدعوة لإقامة الحدود فيها
4. مناشدة الجهات الأمنية للقيام بواجبها ومعاونة الناس لها

في الختام، الله نسأل أن يوفق سكان هذه المدينة "بوابة الحرمين" في تطهير مدينتهم لتليق بهذا الاسم المبارك، وأن يحفظ أهلها ويجهلهم أهل للقرب من الحرمين الشريفين، خير وأطهر بقاع الدنيا.

ملاحظات عامة أخرى
1. ليس هناك مانع من تزامن جميع الأنشطة مع إمكانية التركيز على أحدها دون غيره
2. مناصحة أمير المنطقة وتذكيره بالله تعالى، وبيان عظم مسئولية منصبه وإنه مسئول عن كل ما يحدث في المنطقة خلال زمنه ويتم ذلك عن طريق المشايخ المقربين للأمير
3. تزامن الخطة مع أحياء الحسبة التطوعية
4. تزامن الخطة مع استقطاب الدعاة للدعوة في جدة
5. إقامة مخيمات دعوية بجدة بصفة مستمرة
6. الدعوة عبر الإنترنت في هذا الموضوع في التشات والساحات

تعليق
وغالبية ما ذكر هنا جدير بالتطبيق في غالبية مدننا وقرانا

الإدارة

0 صوت

:

: 16755

طباعة



التعليقات : 1 تعليق

« إضافة تعليق »

الرتبة : غير مسجل ثمرات الكاتب :

واضح الغيرة الاسلامية والخطة عملية ومتأكد بإذن الله من نجاحها ، وخاصتاً أني كنت من أهل جدة وهاجرة منها لهذا السبب.ولكن هناك عائق كبير سوف يقف من التنفيذ.....!!

[ 1 ]
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 3 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الفكرة السابق
الافكار المتشابهة الفكرة التالي

جديد الافكار

الشكر لله - الافـكـار الـدعـويـة

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر