القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 17
الاعضاء :0الزوار :17
تفاصيل المتواجدون

كيف نعيش رمضان ؟


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل متفرقة

  عنوان الموضوع : كيف نعيش رمضان ؟  - المصدر :  منــابــر الدعــوة


كيف نعيش رمضان ؟

الحمد لله الذي خصّ شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص و الفضائل ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد :
فها هو شهر رمضان قد أظلنا ، وحري بنا أيها الأحبة أن نعرف لهذا الضيف قدره وننزله منزلته .. ومن خصائص هذا الشهر العظيم ما يلي :
* أن الصيام أحد أركان الإسلام الخمسة التي لا يقوم الإسلام إلا بها ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( بُني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحج ، وصوم رمضان )) .
* في شهر رمضان بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام إلى الناس كافة.
* وفيه نزل القرآن الكريم ، قال تعالى : (( شهر رمضان الذى أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )).
* وفيه يُضاعف الله الحسنات ، ويرفع الدرجات ، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر فضائل رمضان (( .. من تقرَّب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه .. )) .
* إن رمضان مكفر لما بينه وبين رمضان الآخر من الذنوب، قال صلى الله عليه وسلم : (( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )).
* الصوم سبب لتكفير الذنوب ، قال صلى الله عليه وسلم : (( فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تُكفرها الصلاة والصوم والصدقة )) .
* الصوم جُنَّة ووقاية من النار، قال صلى الله عليه وسلم : (( الصوم جٌنة يستجنُّ بها العبد من النار )) .
* خلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك .
* تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا .
* يُزين الله في كل يوم جنته ويقول : (( يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة و الأذى ثم يصيروا إليك )).
* وهو شهر الصبر، قال تعالى : (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) .
* وفيه تصفدُ الشياطين ، وتفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب جهنم ، وسلسلت الشياطين )) .
* فيه ليلة القدر هي خيرٌ من ألف شهر ، من حُرِم خيرها فقد حُرم خيراً كثيراً .
* يُغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان .
* لله عتقاءُ من النار، وذلك كل ليلة من رمضان .
* للصائم دعوة مستحابة لا تُرد قال صلى الله عليه وسلم : (( ثلاث دعوات لا ترد : دعوة الوالد ، ودعوة الصائم ، ودعوة المسافر )).
فيا أخي الكريم : شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شيء نستقبله ؟ بالانشغال واللهو وطول السهر والاستمرار في الغفلة! أو نتضجر من قدومه ويثقل علينا ، ونفرح بانقضاء يومه وليلته!
كلا! فالعبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح ، والعزيمة الصادقة على اغتنامه ، وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة ، وإليك – أخي الكريم - بعضاً من الأعمال التي تتأكد في رمضان :

1- الصوم :
* قال صلى الله عليه وسلم : (( كلُّ عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف . يقول الله عز وجل : إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ، يترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك )) .
* وقال صلى الله عليه وسلم : (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه )) . والصيام صيام عن الطعام ، وعن الحرام : من زور ، وبهتان ، وغيبة ، ونميمة.
ولا تجعل – أخي المسلم – يوم صومك ويوم فطرك سواء ، ولا يكن حظك من صيامك الجوع والعطش .

2- القيام :
* قال صلى الله عليه وسلم : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه )).
* وقال تعالى : (( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما )) .
* وفي حديث السائب بن يزيد قال : كان القارئ يقرأ بالمئين- يعني بمئات الآيات – حتى كنّا نعتمد على العصي من طول القيام قال : وما كانوا ينصرفون إلاّعند الفجر .

3- الصدقة :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجودَ ما يكونُ في رمضان حين يلقاه جبريل ....، كان أجودَ بالخير من الريح المرسلة ..)) .
وللصدقة في رمضان مزية وخصوصية فبادر إليها، واحرص على أدائها بحسب حالك . ولها صور كثيرة منها :
أ‌- إطعام الطعام :
قال الله تعالى : (( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا * إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا )) . ولهذا كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام سواءً كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح ، فلا يُشترط في المُطعَم الفقر، ففي الحديث عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيُّ الإسلام خير ؟ قال : (( تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف )) .
قال الشافعي رحمه الله : (( أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان اقتداء برسول الله ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم ، ولتشاغل كثير منهم فيه بالعبادة عن مكاسبهم )).
ب- تفطير الصائمين :
وقد ورد في فضله أجر عظيم ، منها قوله صلى الله عليه وسلم : (( من فطّر صائماً كان له مثلُ أجره غير أنه لا ينقصُ من أجر الصائم شيء )) .

4- الاجتهاد في قراءة القرآن :
شهر رمضان هو شهرُ القرآن فينبغي أن يُكثر العبد المسلم من قراءته ، وقد كان من حال السلف العنايةُ بكتاب الله ، فكان جبريلُ يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه يختم القرآن كلَّ يوم مرة، وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان في كلِّ يوم مرة ، وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان في كلِّ ثلاث ليال ، وبعضهم في كل سبع ، وبعضهم في كل عشر .
قال ابن رجب : (( إنما ورد النهي عن قراءةِ القرآن في أقلَّ من ثلاثٍ على المداومة على ذلك ، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان خصوصاً الليالي التي يُطلبُ فيها ليلة القدر، أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها؛ فيُستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً لفضيلة الزمان والمكان، وهو قولُ أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدلُّ عمل غيرهم، كما سبق ذكره )) .

5- الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس :
عن جابر بن سمرة – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم (( كان إذا صلَّى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناً )) .
وأخرج الترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة )) . هذا في كل الأيام، فكيف بأيام رمضان ؟!
فيا أخي – رعاك الله – استعن على تحصيل هذا الثواب الجزيل بقيام الليل. والاقتداء بالصالحين، ومجاهدة النفس في ذات الله، وعلو الهمة لبلوغ منازل الجنة .

6- الاعتكاف :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكفُ في كلِّ رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما )) .
فالاعتكافُ من العبادات التي تجمع كثيراً من الطاعات؛ من التلاوة، والصلاة، والذكر، والدعاء، وغيرها .
وآكدُ الاعتكاف في العشر الأواخر تحرياً ليلة القدر، وهو الخلوة الشرعية، فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره، وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه ، وعكف بقلبه وقالبه على ربه وما يقربه منه ، فما بقي له همٌّ سوى الله وما يرضيه عنه .

7- العمرة :
وفيها فضل عظيم وأجر كبير، قال صلى الله عليه وسلم : (( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما )) . وفي رمضان يتضاعف هذا الفضل والأجر، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من حجة الوداع قال لامرأة من الأنصار اسمها أم سنان: ((ما منعك أن تحجي معنا؟ )) قالت: أبو فلان – زوجها – له ناضحان : حج على أحدهما، والآخر نسقي عليه ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعدل حجة أو قال : (( حجة معي )) .
اللهم وفقنا لفعل الخيرات والمسارعة إلى الطاعات، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

من كتاب 40 درساً لمن أدرك رمضان – عبدالملك القاسم

الإدارة

0 صوت

:

: 9588

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 6 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر