القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 26
الاعضاء :0الزوار :26
تفاصيل المتواجدون

كيف تصنع من الـتـُّـراب تِـبـْـراً ؟؟؟


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل متفرقة

  عنوان الموضوع : كيف تصنع من الـتـُّـراب تِـبـْـراً ؟؟؟  - المصدر :  منابر الدعوة

التراب هو التراب ! لا قيمة له
والتِّبْـر هو الذهب قبل استخراجه وتخليصه ، وقيل : قبل تصنيعه .
يُروى للإمام الشافعي :
إني رأيتُ وقــوفَ المـاء يفسـدهُ === إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ
والأسدُ لولا فراقُ الأرض ما افترست === والسَّهمُ لولا فراقُ القوسِ لم يُصب
والشمس لو وقفت في الفلكِ دائمـة === لَمَلَّهَا النَّاسُ مِنْ عُجْمٍ وَمِنَ عَـرَبِ
والتَّـبْـرَ كالتُّرْبَ مُلْقَى ً فـي أَمَاكِنِهِ === والعودُ في أرضه نوعً من الحطـب
فـإن تغـرَّب هـذا عـزَّ مـطلـبهُ === وإنْ تَغَـرَّبَ ذَاكَ عَــزَّ كالـذَّهَـبِ

أما إني لا أقصد التّغـرّب
ولكني أقصد أن تصنع من التراب ذهباً
كيف ذلك ؟
الأمر سهل جِـداً
تعمد إلى أعمالك اليومية المعتادة التي هي بمثابة التراب فتجعلها أغلى من الذهب لتتحوّل إلى كِفّة الحسنات .؟!

الإخلاص هو أصل العمل، وبه يُقبل ويتحقق الثواب، فإن حقيقة العبادة أنها سر يتعلق بالقلب، وينبع من الروح، وليست شكلاً يتعلق بالمظهر، قال تعالى (وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء) وقال: (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ) وقال جل شأنه: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ) وقال: (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ).
وقال -صلى الله عليه وسلم-: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه"، وعن أبي موسى قال: "جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا رسول الله، أرأيت الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله". وأخبرنا -صلى الله عليه وسلم- عن أن الإخلاص يأتي بالأجر، حتى وإن لم يقوموا بالعمل، فقال: "لقد خلّفتم بالمدينة رجالاً ما قطعتم واديًا، ولا سلكتم طريقًا إلا شَرَكُوكم في الأجر… حبسهم المرض".
وكان بعض الصالحين يقول: "دلّوني على عمل لا أزال به عاملاً لله تعالى، فقيل له: انوِ الخير، فإنك لا تزال عاملاً وإن لم تعمل".
فالنية تعمل وإن عدم العمل، فإنه من نوى أن يصلي بالليل فنام كتب له ثواب ما نوى أن يفعله.
وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "أفضل الأعمال أداء ما افترض الله تعالى، والورع عما حرّم الله تعالى، وصدق النية فيما عند الله تعالى".
وقد عرَف السلف الصالح قيمة النية وصعوبة تحقيقها، فقد قيل لسهل: أي شيء شر على النفس؟ قال: الإخلاص؛ إذ ليس لها فيه نصيب، وقال أبو سليمان: طوبى لمن صحّت له خطوة واحدة لا يريد بها إلا الله تعالى".
ونبّه ابن المبارك -رحمه الله- إلى أن العمل بغير إخلاص لا فائدة منه؛ إذ ليس فيه ثواب، فقال: قل لمن لم يخلص… : لا تتعب.
وذهب ابن الجوزي -رحمه الله- إلى أبعد من ذلك، فأوضح أن من لم يخلص لن يكمل الطريق إلى ربه -سبحانه وتعالى-، فقال: إنما يتعثر من لم يخلص.
فالعمل بغير نية عناء، والنية بغير إخلاص رياء، والإخلاص من غير تحقيق هباء، قال تعالى: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا).
وليت شعري.. كيف يصلح عمل بغير نية؟ ولماذا يتعب المرء نفسه في مشقة ليس له فيها إلا الجهد والتعب؟ فلنراجع أعمالنا، ولنصحح نياتنا، ولنتذكر دائمًا ..
"قل لمن لم يخلص …: لا تتعب".


"اللهم افتح علينا هذا اليوم وكل يوم....
اللهم ارزقنا الإخلاص ونحن نخرج ملابسنا في الدنيا ...
وردها علينا حريرا ساترا لنا في الآخرة.. وأرخي علينا سترك يوم نلقاك...ونلقى حبيبك محمد...
"اللهم أدخلنا مدخل صدق وأخرجنا مخرج صدق واجعل لنا من لدنك سلطانا نصيرا"
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بقلم
أم أحمد

الإدارة

1 صوت

:

: 8571

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 4 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر