القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 19
الاعضاء :0الزوار :19
تفاصيل المتواجدون

إلى أولياء الأمور


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل نسائية

  عنوان الموضوع : إلى أولياء الأمور  - المصدر :  منابر الدعوة

يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- : (( ألا كلكم راع ، وكلكم مسئول عن رعيته )) [ رواه مسلم ] . أي : أنه سوف يسأل عمّا استرعاء الله سبحانه وتعالى من شئونهم .
وقال -صلى الله عليه وسلم- : (( ما من راع يسترعيه الله رعية فيموت وهو غاش لها إلا حرّم الله عليه الجنة )) .
إنك أيها الأب مسئول عمّا استرعاك الله وستسأل عن رعيتك هل حفظتها أم ضيعتها ؟
أيها الأب الكريم : يقول الله تعالى : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ } [ النساء : 34 ] .
فكن في حاجة بيتك ولك في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القدوة والأسوة الحسنة ، ولا تأنف من هذا واذهب بمحارمك ولا تدعهن بين يدي السائق باسم : الثقة والدين والرحمة !! مهما تظاهر هو بذلك ، حماية لهن ، وحتى لا يتعرضن إلى ما تكره .. وانتبه إلى حجابهن ولبسهن خوفاً من أن يكون فيه محظوراً شرعياً كتساهل في أمر الحجاب ، واعلم أنه يجوز للرجل عند الخوف من الفتنة أن يمنع محارمه من الخروج إلى السوق ما عدا المسجد ، ولا إثم عليه في ذلك ، ولا حرج أما منعها من التبرج والسفور والتعطر فإنه واجب عليه ومسئول عنه يوم القيامة فكثير من الآباء بتورع عن نصح بناته أو زوجته أو قريباته خوفاً من المشاكل ووقوع ما لا تحمد عقباه .
والرجل يخشى أن ينبه زوجته التي ارتدت ووضعت عباءتها على كتفها أو خرجت بملابس مخالفة للشرع الحكيم ( كلبس : النقاب ، أو البنطلون ، أو الملابس الضيقة ) ، أو خوفاً أن يتسبب في غضب الزوجة فهو لا يتحمل ذلك .. يستحيون من الناس ولا يستحيون من الله .. سبحان الله ، تتحمل خروج زوجتك أو قريبتك سافرة متبرة .. تلاحقها عيون الذئاب ولا تتحمل غضبها ورضي الله ، أما علمت أيها الأب وأيها الزوج أن هذه معصية لله القائل في محكم كتابه الكريم : {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ } [ النور : 31 ] {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} [ الأحزاب : 59 ] .
وقال -صلى الله عليه وسلم- (( إن المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان )) [ رواه الترمذي ] .
فهل ترضى أيها الأب وأيها الزوج أن تكون زوجتك أو ابنتك طعماً لسهام الناظرين المتسكعين في الأسواق وليس لهم هم إلا مطاردة بنات المسلمين والإيقاع بهن؟! .
أيها الآباء ستسألون عن هذه الأمانة يوم تقفون بين يدي الله عزّ وجلَّ في يوم لا ينفع ما ولا بنون .
فاحرصوا على حفظ هذه الأمانة وتذكروا قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } [ التحريم : 6 ] .
ويقول عليه الصلاة والسلام : (( إن الناس إذا رأو المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه )) .
أيتها الأخت المسلمة : حجابك حبحابك ، هو حصنك الحصين .. ودينك العظيم .. فلا تضيعيه وتكشفي عن وجهك الذي أمرك رب العالمين بستره .
فالمرأة إذا حرصت عل ستر وجهها حقاً حرصت على ستر بقية بدنها وعليك بالحجاب والتستر إذا خرجت إلى السوق أو المدرسة أو المنتزهات ، وأن تخرجي بسكينة ووقار وخفض صوت ولا تمشي بقوة تضربي الارض برجلك ولا ترفعي صوتك ..
واسمعي إلى قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : ( لما نزلت هذه الآية: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغرباء من السكينة وعليهن أكسية سوداء يلبسنها ) .
هذه صفات نساء المؤمنين فاقتدي بهن ولا تغرنك هذه الحياة الدنيا وزينتها فما عند الله خير وأبقى ، ولا يهرنك من لا يؤمن بالله واليوم الآخر فإن هذا التبرج والثياب القصيرة والتلاعب بحجابك ، وإظهاره بأنواع من الموديلات والتي جعل الكثير من النساء تجري وتلهث خلفها ، ظناً منها أنها على هدى وصواب ، والنظر إلى غيرها من النساء اللاتي لا يأبهن ولا ينظرن إلى هذه الموضات بنظرات سخرية وازدراء فهل كان في حب الحضارة الغربية .. تقدم ورفعة .. فهي تنظر إلى من تتمسك بحجابها الذي شرعه الله لها بأنها متخلفة مسكينة لأنها لا تعرف الموضة ، هكذا صوَّر لها عقلها ولا تعلم أنها هي المسكينة قد أضاعت نفسها ودينها . .
أختي المسلمية :
تأملي هذه القصة : (( امرأة أمريكية جاءت إلى إحدى دول الخليج العربي وهي زوجة لأحد شباب الخليج الذين درسوا هناك فطلبت منها الجامعة في ذلك البلد الخليجي أن تلقي محاضرة ، فقالت بشرط أن تعزل النساء عن الرجال ، فوافقوا على ذلك واجتمعت النساء بقاعة المحاضرات وهن ينتظرن الأمريكية ذات الشعر المنفوش والثوب القصير ، والكعب العالي فإذا بإمرأة تدخل القاعة على هيئة سوداء فمشت في القاعة حتى جلست على الطاولة وهي لابسة حجابها كاماً ولم يظهر منها أي شيء ، فجلست تتلفت يميناً وشمالاً ، فلما تأكدت أنه لا يوجد في الصالة رجال ، حينها كشفت وجهها فقالت الفتيات باستغراب : صحيح إنها أمريكية ، فقلت لهن كلمات مختصرة لكنها تكتب بماء الذهب . قالت : (( يا أيها الفتيات ، يؤسفني إن الحضارة التي لفظتها أمريكا وأوروبا لعقتموها أنتن يا بنات الإسلام بكل ما فيها من فساد وانحطاط )) .
أيتها المسلمة : اتقي الله حق تقاته ، واحذري التبرج الاختلاط والسفور الذي يثير الفتنة ويوجب غضب المولى جل وعلا ..
* واحذري من التبرج الذي نهيت عنه بقوله تعالى : {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } .
* احرصي على القيام بالنصيحة والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، ومري بالمعروف وانهي عن المنكر .
* لا تكن أوقاتك رخيصة تمضيها في الأسواق بحثاً عن كل جديد ، وزيارة لكل محل حديث الافتتاح ، وتنسين ذلك اليوم الذي وصفه الله بقوله : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [ الحج : 1 ، 2 ] .
* احذري رفيات السوء واللاتي يزينن لك المعصية ، ويسوفنك عن التوبة ، ويسوقنّك في طريق الضياع والفاحشة ، إما ن طريق إهداء كما يزعمن رقم هاتف شاب للتعرف عليه فقط ، ومحادثته كي تنزلقي في درب الرذيلة كما انزلقن من قبل ثم ماذا تكون حياتك بعد ذلك ؟ عار في الدنيا وخزي وعذاب في الآخرة ، وبعضهن يهديهن لبعض شريط فيديو ما جن بقصد التسلية وقضاء الوقت فقط ، واحذري اللين والخضوع في كلامك للرجال ، ولا تتبعي خطوات الشيطان فإنه يأمر بالسوء والفحشاء ولا تتبعي الهوى فيضلك عن سبيل الله واستغلي وقتك فيما يعود عليك وعلى أمتك ومجتمعك بالخير ، واحذري الفراغ فإنه كلما نقصت القيم الصحيحة المتصلة بالوقت ونقصت الاهتمامات والمهارات اللازمة لاستغلال أوقات الفراغ ، ازدادت فرص اليأس والملل والضياع .
* أختاه دعي الأسواق والذهاب إليها ، وتبذير الأموال وإسرافها في غير طاعة الله ..
دعي الجري عند سماع كل جديد ، واعلمي أنك سوف تسألين عن هذا كله يوم القيامة ، يوم تقفين بين يدي ربك عزّ وجلّ وحيدة ذليلة خائفة تحاسبين على سفورك وتبرجك وإسرافك ، قد تخلى عنك الأهل والخلان ؛ وانشغلوا بأنفسهم ، وقُرأ عليك كتابك الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ، ووجدت ما عملت حاضراً .
جدّدي التوبة مع الله الرحمن الرحيم التواب الغفور ، وأكثري من الاستغفار والدعاء ، وأحسني الظن بربك ولا تيأسي من رحمة الله فإن رحمة الله قريبة من المحسنين .
* احذري أن تمتد يد التحرر المزعومة إلى حجابك فتنزعي الحياء منك وتخرجي سافرة متبرجة كما أراد لك عباد الهوى والشهوات .. إنهم يريدون منك اقتحام هذا الحظر والنزول بك عند هذا المنحدر إنهم اليوم لا يريدون منك أكثر من كشف وجهك .. فماذا ؟ لأنك حين تكشفين وجهك ويذهب حياؤك .. سوف تكشفين عن رأسك وصدرك وكما حدث لكثير من بنات المسلمين اللاتي انخدعن بأوال وصرخات هؤلاء الأعداء وأخذن في كثير من بلاد المسلمين يتمردن على الحجاب ويحاولن التخلص منه وقد تخلصت الغالبية العظمى منه نتيجة ضعفهن وسذاجتهن وقلة إيمانهن وعلمهن والذين أقنعوها بأن سعادة المرأة في سفورها وتبرجها ومساواتها مع الرجل ومخالطتها لهم ، وأن سعادة الأمة مرهونة بهذا ، اسمعي لقول أحدهم وهم كثيرون يقول :
( لا تستقيم حالة الشرق إلا إذا رفعت الفتاة حجابها وغطت به القرآن ! ).
إنهم يريدون إخراجك من السعادة إلى الشقاء ، ومن الجنة إلى التعاسة ، ومن نور الطاعة والإيمان إلى ظلمات الغفلة والعصيان ، يدعونك إلى النار وبئس المصير ، ولا تكوني ممن يتولاهم فتكونين منهم .
واعلمي أن السعادة كلها في طاعة الله ، والسير على دين رب العالمين وعلى هدي رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً } وأن الشقاوة كلها في معصية الله ، والبعد عن نهجه سبحانه وتعالى ، ونهج رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- ..{ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً } .
والمرأة الحسناء تبكي حسنها
إن ضاع منها عزها وإباؤها
فامضي على درب الرشاد فإنه
زاد وللنفس السقيم شفاؤها
وإلى كل شاب غرّر ببنات المسلمين ويرى أن ذلك مهارة وفخر ومقدرة يفتخر بذلك أمام رفقائه ، فإن كنت ذئباً فهناك ذئاب وانتبه واعلم أن أختك تذهب وأمك وابنتك وزوجتك يذهبن إلى الأسواق أو إلى المستشفى وهن عرضة الفساق واستمع إلى هذه القصة :
جاء شاب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله ، ائذن لي بالزنا !! فقرّبه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال له : هل ترضاه لأمك ؟ فقال الشاب : لا . فقال عليه السلام : والناس لا يرضونه لأمهاتهم . هل ترضاه لأختك ؟ فقال الشاب : لا . فقال عليه السلام : والناس لا يرضونه لأخواتهم . فصار عليه السلام كلما سأله هل يرضى الزنا لأحد من قريباته حتى عدد عليه السلام جميع قريباته من أم أو أخت وخالة ومه والشاب يقول : لا أرضاه . فقال عليه السلام : (( والناس لا يرضونه لأهلهم )) .
فاعلم يا من تتسكع في الأسواق تتصيد بنات المسلمين تهاتفهن تقضي الأوقات الطويلة في ذلك تتلاعب بأعراض المسلمين أما سمعت قول الله تعالى : { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } [ ق : 18 ] . وقوله تعالى : { أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ } [ المؤمنون : 115 ] .
ولا تقل إني أفعل ذلك برضا منها وهي التي بدأت أولاً ، فكم من فتاة تمر عل الشاب أو الشباب فتكشف له شيئاً من زينتها أو ترفع عباءتها أو تكلم زميلتها بصوت ناعم رقيم فيطمع بها من كان في قلبه مرض ..
مثل هذه يا أخي المسلم شفيهةٌ وعلاجها : النصيحة وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر ، وأطرها على الحق أطراً ، وتخويفها بعذاب الله وعقابه ، ودعوتها بالحكمة والموعظة الحسنة ، ولا تكن غليظاً فظّ القلب في نصحك لها ، ودعوتها إلى الحق .
أما أن تنظر إليك ، وتنظر إليها تتبادلان النظرات والكلمات و .... أما تعلم من يراقبك ويحصي عليك أعمالك ؟ ! الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، تخيّل أن هذه أختك وهي التي فتنت هذا الشاب وأغوته هل ترضى لها ذلك ؟ وتقول : لا يهم إذا كان برضاها ، لا والله يا أخي لا أن أبدا ًأن تقول مثل هذا القول .
إذاً اتق الله يا من ضيعت الأوقات الطويلة في التسكع في الأسواق وفي المكالمات وفي السهرات وحاسب نفسك قبل أن تُحاسب ، فاليوم عمل ولا حساب ، وغداً حساب ولا عمل ، فتعض يدك حسرة وندامة على ما فرطت في جنب الله .. ابتعد عن الرفقة السيئة والتي كم راح ضحيتها من شاب ، فإن رفقاء السوء يزينون لك المعصية وحب الشهوات وتضييع الأوقات وضياع العمر وخراب الدور بعد عمارها والخاتمة السيئة ، فهم بعيدون عن الله قريبون من الشيطان الذي أغواهم فغغووا غيرهم وفتنوهم وليس في معاشرتهم إلا الضياع والدمار .. يقول الله تعالى : {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } .
ويقول تعالى : { يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } .
فاختر الرفقة الصالحة والتي إن لم تنفعك لن تضرك ، فالرفيق الصالح كحامل المسك ، ورفيق السوء كنافخ الكير كما في الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .
يقول الشاعر :
اختر قرينك واصطفيه تفاخراً
إن القرين بالمقارن ينسبُ
واحذرْ مصاحبةً اللئيم فإنَّهُ
يُعدي كما يُعدي الصحيحَ الأجربُ
وختاماً أختي المسلمة : يا حفيدة خديجة وعائشة :
قلد عرفت الآن واجبك عندما تريدين الخروج إلى السوق ، وعرفت مفاسد وأضرار التبرج والسفور والخلوة بالسائق ، والأدلة من الكتاب والسنة على ذلك ، والمؤامرات التي يدبرها لك أعداء الإسلام في خلع حجابك وسفورك عن طريق الموضات والموديلات في حجابك ولبسك وعن طريق دعوات التحرر التي ينادون بها.
قولي لهم : موتوا بغيظكم ، وردّ الله كيدكم في نحوركم ، وأعزّ دينه وأهله .
تأدبي يا أختي المسلمة بتأديب الله لك ، وامتثلي أمره ، والزمي التحجب الذي هو سبب الطهارة ، ووسيلة للنجاة ، واحذري ربك واستحيي منه أن يراك على معصيته ، {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ } [ النور : 31 ] .
وقال تعالى : { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } [ الإسراء : 36 ] .
راقبي الله وتذكري ما أوجب عليك من أوامر وتكاليف . تذكري الموت وسكراته ، والقبر وظلماته ، والجنة وما أعدّ الله لأهلها من السلالسل والأغلال والشراب والشراب والحميم الذي يقطع أمعاءهم .
ولا تدعي وقتك يضيع هدراً في الذهاب إلى الأسواق وشراء ما يحلو لك من الملابس ولو كان مخالفاً للشرع أو في شرائه تبذير .. فسوف تسألين عن هذا كله .. {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [ الحجر : 92 ، 93 ] .
اللهم يا من لا تنفعه الطاعة ، ولا تضره المعصية ، أعذنا بمعافتك من عقوبتك ، وبرضاك من سخطك .
اللهم أسالك بنا سُبلَ الأبرار ، واجعلنا من عبادك المخصلين الأخيار ، وامنن علينا بالعفو والعتق من النار ، ووفقنا لما فيه صلاح ديننا ودنيانا وحسن عاقبتنا ، واغفر لنا ولوالدينا ، ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
والحمد لله رب العالمين الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .


إعداد
أم ياسر

الإدارة

0 صوت

:

: 19005

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 6 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر