القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 20
الاعضاء :0الزوار :20
تفاصيل المتواجدون

من أسباب التبرج والاختلاط


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل نسائية

  عنوان الموضوع : من أسباب التبرج والاختلاط  - المصدر :  منابر الدعوة

أختاه ... إن للتبرج والاختلاط أسبابا كثيرة قد يوجد في أنفسنا بعضا منها ونحن لا نعلم فلنفتش في أنفسنا ولنتبين أحوالنا لعلنا نتخلص منها ومن أهم هذه الأسباب :
1- ضعف الإيمان في النفوس فالإيمان الصادق إذا تمكن في القلب ظهرت آثاره على الجوارح فيتقيد المتصف به بأوامر الله ونواهيه ، وإذا ضعف الإيمان في النفوس استحسنت القبيح واستقبحت الحسن وصار المعروف عندها منكراً والمنكر معروفاً ولا حول ولا قوة إلاّ بالله .
2- تقاعس المسلمين عن الدعوة إلى الله وكسلهم عن القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتثاقلهم عن القيام بفريضة الجهاد في سبيل الله حتى تركت الواجبات وارتكبت المنهيات و (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاس) (الروم : 41) .
3- قلة العلم الشرعي وظهور الجهل وقلة العلماء العاملين بعلمهم الذين يحملون القدوة الحسنة لمجتمعاتهم وكثرة الجهال الذين يحملون القدوة السيئة لهم .
4- سوء التربية والتوجيه والتعليم أولاً من جهة الآباء لجهلهم وغفلتهم أو استهتارهم ، وثانياً من جهة المدرسة التي لا تضم الموجهين الأكفاء ديناً وعلماً وخلقاً وسلوكاً من الرجال والنساء .
5- وسائل الدعاية والنشر من الصحف والمجلات والإذاعات المشجعة للتبرج والسفور والاختلاط .
6- نظرة أكثر الناس إلى أوربا وأمريكا وأنها في نظرهم المثل الأعلى في الحضارة والتقدم فيحاولون تقليدهم في كل شيء ويظنون أن الأمة إذا تبرجت واختلطت وانحلت صارت قوية مثل أوربا وأمريكا، وما علموا أن القوة لله جميعاً (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (يس:82) وفي قصص الأمم الماضية في نجاة المؤمنين وهلاك الكافرين في القرآن لنا عظة وعبرة حيث أهلكهم الله في الدنيا وأعد لهم عذاب النار في الآخرة لما كفروا به وعصوا رسله ولنتأمل قول الله تعالى : (وَلا تَمُدَّنَ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) (طه : 131) وقوله تعالى (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) (إبراهيم : 42) وقوله تعالى (لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ) ( آل عمران : 196 -197) . فحذار من التقليد الأعمى وحذار من تقليد الغربيين والشرقيين من الكفرة والمشركين أعداء الله ورسوله وكتابه ودينه وأعداء المسلمين .

الإدارة

3 صوت

:

: 13510

طباعة



التعليقات : 1 تعليق

« إضافة تعليق »

الرتبة : غير مسجل مدحت حسىن الكاتب :

اسباب التبرج لو نظرنا نجد ثلاثة اشياء تحركها هى 1- البعد الدينى بما امر المشرع فى كتابه 2- البعد عن السنة النبوية وعتبارها انه لايأثم تاركها فلذلك تركناها وهى التى تقوم الانسان على امر الشارع فى التربيه و حمل هم الدين والعمل الاهم هو العمل للاخرة وحب دار البقاء والقرار والخلود عن دار الباطل والتصارع ونسيان ماخلقنا من أجله وهو الاصل طاعة الله والتباع لما يرضاه والبعد عن معاصيه والاعتبار بمن سبقنا والتنافس عن الطاعة وأتخاذ الشيطان عدوا 3-غياب الراعى عن رعيته فتركها فريسه للشيطان والهوى وأصدقاء السوء 4 - قال الله تعال (لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) فهم كانوا يحاولون أ، يحرفوا ديننا بوضع الاحيث المكذوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك فلم يفلحوا فتجهوا بكل قوة لابعاد المسلمين عن الدين وهو أسهل لهم لعدم الاستطاعة بالتحريف ولن يستطيعوا لان الحامى له هو الله جل جلاله فلذلك اتجهوا الى ادخال اقوال فاسدة تؤدى الى البعد عن الدين مثل تحرير المرئة (اى فساد المرئة) وهم يعلمون ان فساد المرئه هو فساد امجتمع ومن تدبيرهم الاختلاط لكى ينتشر الفساد 5- الانبهار بالحضاره الغربية والاتباع الاعمه لهم ونسيان كفرهم وفساد عقيدتهم ظنا منا ان هذا التقدم الى الدول العظمى ونسيا ان العظمه فى دين الله الذى اذا اراد شياء انما يقول له كون فيكون .

[ 1 ]
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 9 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر