 |
عرض الرسالة :عقبات في طريق المسلم ( 14 ـ عقبــة الشــيطان ) |
 |
| |
| |
|
عنوان الموضوع :
عقبات في طريق المسلم ( 14 ـ عقبــة الشــيطان )
-
المصدر
: منابر الدعوة
|
|
الشيطان عدو الانسان كما قال سبحانه : ( ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعوا حزبه ليكونوا من اصحاب السعير ) " فاطر : 6 " . وقال سبحانه : ( ان الشيطان للانسان عدو مبين ) " يوسف : 5 " . ـ وعداوة الشيطان للانسان قديمة منذ ان خلق الله عز وجل ادم عليه السلام ، لان الشيطان حسد ادم عليه السلام وابى ان يسجد له كما امره الله عز وجل ، واخذ يسول له حتى عصى ربه واخرج من الجنة . ومع هذه العداوة القديمة بين الشيطان والانسان نجد كثيرا من الناس قد نسوا تلك العداوة ، وصادقوا الشيطان وصافوه ، واحبوه ، واطاعوه من دون الله ، بل وعبدوه من دون الله عز وجل كما قال تعالى : ( الم اعهد اليكم يابني ادم ان لاتعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين ) . ـ وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم : " ان الشيطان يقعد للعبد في جميع طرق الخير محاولا صده عنها وتنفيره منها ، فعن سبرة بن ابي الفاكه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ان الشيطان قعد لابن ادم باطرقه ، فقعد له بطريق الاسلام فقال له : اتسلم وتذر دينك ودين ابائك واباء ابيك ؟ قال : فعصاه فاسلم ، ثم قعد له بطريق الهجرة ، فقال : اتهاجر وتذر ارضك وسماءك ؟ وانما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول ، قال فعصاه فهاجر ، قال : ثم قعد له بطريق الجهاد فقال له : هو جهد النفس والمال ، فتقاتل فتقتل ، ، فتنكح المرأة ويقسم المال ، قال : فعصاه فجاهد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقا على الله ان يدخله الجنة " (رواه احمد ) . فالواجب على العبد ان يستمر في مجاهدة الشيطان ومحاربته ومدافعة وساوسه ونزعاته ، ولايقيم معه أي صلح او موالاة ، واذا ما وقع في طاعته مرة بادر الى التـوبة والانابة والاستعاذة منه كما قال تعالى : ( واما ينزغنك من الشيطان نزع فاستعذ بالله انه سميع عليم ) " الاعراف : 200 " مراتب مجـاهـــدة الشـــيطان قال ابن القيم رحمه الله : واما جهاد الشيطان فمرتبتان : احداهما : جهاده على دفع مايلقى الى العبد من الشبهات والشكوك القادحة في الايمان . الثانية : جهاده على دفع مايلقى اليه من الارادات الفاسدة والشهوات . فالجهاد الاول يكون بعده اليقين . والجهاد الثاني يكون بعده الصبر ، قال تعالى : ( وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ) " السجدة : 24 " . فاخبر ان امامة الدين تنال بالصبر واليقين ، فالصبر يدفع الشهوات والارادات الفاسدة ، واليقين يدفع الشكوك والشبهات . (زاد المعاد) . إعداد : القسم العلمي بدار الوطن
| |
|
|
| التقييم : 90 % من قبل : 2 شخص | |
| تاريخ الاضافة: | الزوار: 10081
|
التقيم
| |
| 
| | |
|
 |
|
 |
|
|
اعلانات |
|

|
|
|
|
عدد الزوار |
|
انت الزائر :22986328 [يتصفح الموقع حالياً [ 102 الاعضاء :0 الزوار :102 تفاصيل المتواجدون
|
|
|
|