القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 15
الاعضاء :0الزوار :15
تفاصيل المتواجدون

الإنفاق في سبيل الله


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل متفرقة

  عنوان الموضوع : الإنفاق في سبيل الله  - المصدر :  منابر الدعوة

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى ( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:261) .
ومن روائع التربية النبوية على الإنفاق في سبيل الله ما رواه الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها: ‏‏"أنهم ذبحوا شاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما بقي منها؟ فقالت ما بقي منها إلا كتفها. قال: "بقي كلها غير كتفها".
أي : إن عائشة رضي الله عنها قالت: ما بقي منها إلا كتفها ، لأنهم قد تصدقوا بها ولم يبقوا لطعامهم إلا الكتف ، فعكس الرسول صلى الله عليه وسلم لها اللفظ ، وأرشدها إلى أن الذي بقي لهم إنما هو الذي تصدقوا به وأما ما استبقوه لأنفسهم ليأكلوه فهو الفاني مع الحياة الدنيا وكل ما فيها.
وروى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزا .. وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل" .
فعطاء الصدقة لا ينقص من المال شيئاً لأن الله سيخلفه.
أما شروط سلامة الإنفاق والتصدق وقبوله عند الله فهو معنى الآية الكريمة وتطبيقها عند التصدق والإنفاق في سبيل الله.
قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (البقرة:264) .
لأن في المن كسر لقلب آخذ العطاء أو إهانة لكرامته ولذلك كان مفسداً للعطاء ، أما الأذى في العطاء فله صور كثيرة منها ما يكون بالمن ومنها ما يكون بغيره ومن الأذى عند العطاء إشعار الآخذ بنزول مكانته أو إهانته عند عطائه أو الاستعلاء عليه والاستكبار أو توجيه عبارات نقد لاذع لسلوكه الذي أحوجه إلى تقبل عطاءات الناس. والله اعلم .

الإدارة

1 صوت

:

: 12979

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 9 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر