القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 17
الاعضاء :0الزوار :17
تفاصيل المتواجدون

الدعــاء ســلاح المؤمــن


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل وعظية

  عنوان الموضوع : الدعــاء ســلاح المؤمــن  - المصدر :  منابر الدعوة

أيها الأخ المبــارك :
إن أعظم سلاح بأيدي المؤمنين هو الدعاء ، و الله ـ جل وعلا ـ لا يرد من يدعوه ، ولا يخيب من يرجوه ، لكن لابد للمؤمن أن يستحضر أسباب إجابة الدعاء ، من إجابة المطعم والملبس ، وحسن الظن بالله ـ تعالى ـ ، والاعتراف بالذنب ، والعزم في المسألة ، والشدة في الدعاء ، وتحري أوقات الإجابة 0

فإذا ما استحضر العبد هذه الأسباب ، ولجأ إلى رب الأرض والسماء فان الله ـ تعالى ـ لن يخيبه أبدا ، وسيكون لدائه اثر ، إما في الدنيا وإما أن يدخر له في الآخرة ، و الله ـ تعالى ـ يفتح لنا أبوابه لنتوجه إليه وندعوه ، ويعلن الاستجابة لمن يدعوه ، وينذر الذين يستكبرون عن عبادته بما ينتظرهم من ذل وتنكيس في النار ، فيقول ـ سبحانه ـ: ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم ، إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) " غافر : 60 " 0

إن إخلاص القلب لله ، والثقة بالاستجابة أدب لابد أن يراعى في الدعاء ، وقد كان عمر ـ رضي الله عنه ـ يقول : " أنا لا احمل هم الإجابة إنما احمل هم الدعاء ، فإذا ألهمت الدعاء كانت الإجابة معه " وهي كلمة القلب العارف ، الذي يدرك أن الله ـ تعالى ـ حين يقدر الاستجابة يقدر معها الدعاء ، فهما ـ حين يوفق الله ـ متوافقان متطابقان 0

هاهو الإمام بقي بن مخلد ـ رحمه الله ـ كان رجلا صالحا عابدا زاهدا مجاب الدعوة ، تأتيه امرأة فتقول له : إن ابني قد أسرته الإفرنج ، واني لا أنام الليل من شوقي إليه ، ولي دويرة أريد أن أبيعها لاستفكه ، فإن رأيت أن تشير على أحد يأخذها لأسعى في فكاكه بثمنها ، فليس يقر لي ليل ولا نهار ، ولا أجد نوما ولا صبرا ولا قرارا ولا راحة ، فقال : نعم ، انصرفي حتى انظر في ذلك إن شاء الله ، واطرق الشيخ وحرك شفتيه يدعو الله ـ عز وجل ـ لولدها بالخلاص من أيدي الإفرنج ، فذهبت المرأة فما كان إلا قليلا حتى جاءت الشيخ وابنها معها فقالت : اسمع خبره يرحمك الله ، فقال : كيف كان أمرك ؟ فقال إني كنت فيمن يخدم الملك ونحن في القيود ، فبينما أنا ذات يوم امشي إذا سقط القيد من رجلي ، فأقبل الموكل بي فشتمني وقال : لم أزلت القيد من رجليك ؟ فقلت : لا و الله ما أزلته ولكنه سقط ولم اشعر به ، فجاءوا بالحداد فأعادوه وأجادوا وشدوا مسماره وأبدوه ، ثم قمت فسقط أيضا فأعادوه وأكدوه فسقط أيضا ، فسألوا رهبانهم عن سبب ذلك فقالوا : له والدة ؟ فقلت : نعم ، فقالوا : إنها قد دعت لك وقد استجيب دعاؤها ، أطلقوه ، فأطلقوني وخفروني حتى وصلت إلى بلاد الإسلام ، فسأله بقي بن مخلد عن الساعة التي سقط فيها القيد رجليه ، فإذا هي الساعة التي دعا فيها الله ـ تعالى ـ له ففرج عنه 0


وهكذا نجد أن من توكل على الله كفاه ، ومن التجأ إلى الله أجاب دعاءه وحفظه مهما اجتمعت عليه شياطين الإنس والجن 0


كتبه :
عبدالحميد بن عبدالرحمن السحيباني

الإدارة

3 صوت

:

: 14745

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 3 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر