القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 21
الاعضاء :0الزوار :21
تفاصيل المتواجدون

مظاهر موالاة المؤمنين


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل العقيدة

  عنوان الموضوع : مظاهر موالاة المؤمنين  - المصدر :  منابر الدعوة

أخي الحبيب :
إليك أبعث هذه الرسالة المتواضعة ، من أخ محب ، ومن قلب مشفق ، يكن لك التقدير والود والاحترام .
وهي من كلام فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
حيث تحدث فيها عن مظاهر موالاة المؤمنين فقال :
إن مظاهر موالاة المؤمنين قد بينها الكتاب والسنة فمنها :
1- الهجرة إلى بلاد المسلمين وهجر بلاد الكافرين - والهجرة هي الانتقال من بلاد الكفار إلى بلاد المسلمين لأجل الفرار بالدين .
والهجرة بهذا المعنى ولأجل هذا الغرض واجبة وباقية إلى طلوع الشمس من مغربها عند قيام الساعة ، وقد تبرأ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين فتحرم على المسلم الإقامة في بلاد الكفار إلاّ إذا كان لا يستطيع الهجرة منها . أو كان في إقامته مصلحة دينية كالدعوة إلى الله . قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً (النساء:97) إلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (النساء:98) فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً (النساء:99) }.
2- مناصرة المسلمين ومعاونتهم بالنفس والمال واللسان فيما يحتاجون إليه في دينهم ودنياهم ، قال تعالى { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ(التوبة: من الآية71) } وقال تعالى { وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ (لأنفال: من الآية72)}.
3- التألم لألمهم والسرور بسرورهم قال النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ((مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر)) وقال أيضاً -صلى الله عليه وسلم- ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)) وشبك بين أصابعه -صلى الله عليه وسلم- .
4- النصح لهم ومحبة الخير لهم وعدم غشهم وخديعتهم - قال -صلى الله عليه وسلم- ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) وقال ((المسلم أخو المسلم لا يحقره ولا يخذله ولا يسلمه ، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)) . وقال -صلى الله عليه وسلم- ((لا تباغضوا ولا تدابروا ولا تناجشوا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا)) .
5- احترامهم وتوقيرهم وعدم تنقصهم وعيبهم قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (الحجرات:11) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (الحجرات:12) }.
6- أن يكون معهم في حال العسر واليسر والشدة والرخاء بخلاف أهل النفاق الذين يكونون مع المؤمنين في حالة اليسر والرخاء ويتخلون عنهم في حال الشدة . قال تعالى { الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (النساء:141) } .
7- زيارتهم ومحبة اللقاء بهم والاجتماع معهم وفي الحديث القدسي ((وجبت محبتي للمتزاورين في)) وفي حديث آخر ((أن رجلا زار أخا له في الله فأرصد على مدرجته ملكا فسأله أين تريد ؟ قال أزور أخا في الله قال : هل لك من نعمة تربها عليه قال : لا غير أني أحببته في الله قال : فإني رسول الله اليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه)) .
8- احترام حقوقهم - فلا يبيع على بيعهم ولا يسوم على سومهم ولا يخطب على خطبتهم ولا يسبق إلى ما سبقوا إليه من المباحات . قال -صلى الله عليه وسلم- ((لا يبع الرجل على بيع أخيه ولا يخطب على خطبته)) وفي رواية ((ولا يسم على سومه)) .
9- الرفق بضعفائهم كما قال النبيّ -صلى الله عليه وسلم- (( ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا )) وقال -صلى الله عليه وسلم- (( هل تنصرون وترزقون إلاّ بضعفائكم )) وقال تعالى { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (الكهف: من الآية28) }.
10- الدعاء لهم والاستغفار لهم قال تعالى { وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ (محمد: من الآية19) } { رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ (الحشر: من الآية10)} .
* تنبيـــــــه :
وأما قوله تعالى :{ لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (الممتحنة:8) } فمعناه أن من كف أذاه من الكفار فلم يقاتل المسلمين ولم يخرجهم من ديارهم فإن المسلمين يقابلون ذلك بمكافأته بالإحسان والعدل معه في التعامل الدنيوي ولا يحبونه بقلوبهم لأن الله قال : { تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ (الممتحنة: من الآية8) } ولم يقل توالونهم وتحبونهم ونظير هذا قوله تعالى في الوالدين الكافرين { وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ (لقمان: من الآية15) } وقد جاءت أم أسماء إليها تطلب صلتها وهي كافرة فاستأذنت أسماء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك فقال لها : صلي أمك وقد قال الله تعالى { لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ (المجادلة: من الآية22) } .
فالصلة والمكافأة الدنيوية شيء والمودة شيء آخر ، ولأن في الصلة وحسن المعاملة ترغيباً للكافر في الإسلام فهما من وسائل الدعوة ، بخلاف المودة والموالاة فهما يدلان على إقرار الكافر على ما هو عليه والرضا عنه ، وذلك يسبب عدم دعوته إلى الإسلام .
وكذلك تحريم موالاة الكفار لا تعني تحريم التعامل معهم بالتجارة المباحة واستيراد البضائع والمصنوعات النافعة والاستفادة من خبراتهم ومخترعاتهم . فالنبي -صلى الله عليه وسلم- استأجر ابن أريقط الليثي على الطريق وهو كافر ، واستدان من بعض اليهود ، وما زال المسلمون يستوردون البضائع والمصنوعات من الكفار ، وهذا من باب الشراء منهم بالثمن وليس لهم علينا فيه فضل ومنة ، وليس هو من أسباب محبتهم وموالاتهم فإن الله أوجب محبة المؤمنين وموالاتهم وبغض الكافرين ومعاداتهم .
قال الله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ (لأنفال: من الآية72)} إلى قوله تعالى }وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (لأنفال:73) } .
قال الحافظ ابن كثير : ومعنى قوله : { إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } أي إن لم تجانبوا المشركين وتوالوا المؤمنين وقعت فتنة في الناس وهو التباس الأمر واختلاط المؤمنين بالكافرين فيقع بين الناس فساد منتشر عرض / انتهى .. قلت : وهذا ما حصل في هذا الزمان والله المستعان.(1) .



_________________________________________
(1) نقلا عن مجلة الدعوة عدد 1137 الصادرة في 24 / 8 / 1408هـ .


الإدارة

2 صوت

:

: 17411

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 3 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر