القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 25
الاعضاء :0الزوار :25
تفاصيل المتواجدون

درة مصونة و جوهرة مكنونة


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل نسائية

  عنوان الموضوع : درة مصونة و جوهرة مكنونة  - المصدر :  منابر الدعوة

لقد جاء الإسلام و المرأة مهضومة الحقوق مهيضة الجناح مسلوبة الكرامة مهانة مزدراة محل التشاؤم و سوء المعاملة معدودة من سقط المتاع و أبخس السلع تباع و تشترى توهب و تكترى لا تملك ولا تورث بل تقتل و توأد بلا ذنب و لا جريمة فلما جاء الإسلام بحكمه و عدله ورفع مكانتها و أعلى شأنها و أعاد لها كرامتها و أنصفها فمنحها حقوقها و الغى مسالك الجاهلية نحوها واعتبرها شريكة للرجل شقيقة له في الحياة .

وقد ذكرها الله في كتابه الكريم مع الرجل في أكثر من موضع يقول سبحانه ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى )

و أوصى بها النبي خيرا ففي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( استوصوا بالنساء خيرا ) و قال رسول الله : ( اكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم ) كما ضمن لها الإسلام الكرامة الإنسانية و الحرية الشرعية و الأعمال الإسلامية التي تتفق مع طبيعتها و انوثتها فيما لا يخالف نصا من كتاب أو سنة ولا يعارض قاعدة و مقصدا من مقاصد الشريعة في محيط نسائي مصون كما ساوى بينها وبين الرجل في عدد من النواحي إلا أن هذه المساواة قائمة على ميزان الشرع ومقياس النقل الصحيح و العقل السليم فقد جعل الله لكل من الرجل و المرأة خصائص ومزايا ومقومات ليست للآخر وأهل كلا منهم لما سيقوم به من من مهام في هذه الحياة فأعطى الرجل قوة في جسده ليسعى ويكدح ومنح المرأة العطف و الحنان لترية الأبناء وتنشئة الأجيال وبناء الأسر المسلمة .

أمة الإسلام :

أي شيء تريده المرأة بعد هذا التكريم

و أي شيء تنشده بنات حواء بعد هذه الحصانة و الرعاية ؟

أيستبدلن الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟

أيؤثرن حياة التبرج و السفور و التهتك و الإختلاط على حياة الطهر و العفاف و الحشمة ؟؟

ايضربن بنصوص الكتاب و السنة الآمرة بالحجاب والعفة عرض الحائط ؟ ويخدعن بالأبواق الماكرة و الأصوات الناعقة و الدعايات المضللة والكلمات المعسولة الخادعة التي تطالعنا بين الفينة و الأخرى وتثار بين حين وآخر ؟

أيتركن التأسي بأمهات المؤمنين الطاهرات كعائشة و خديجة وفاطمة وسمية و نسيبة و يقلدن الماجنات ويتشبهن بالفاجرات عياذا بالله ؟

أختي المسلمة :

إنك لن تبلغي كمالك المنشود وتعيدي مجدك المفقود وتحققي مكانتك السامية إلا باتباع تعاليم الإسلام والوقوف عند حدود الشريعة وذلك وحده هو الكفيل بأن يطبع في قلبك محبة الفضائل و التنزه عن الرذائل فمكانك والله تحمدي و بيتك تسعدي و حجابك تصلحي و عفافك تريحي وتستريحي قال تعالى : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهية الأولى )

فأنت في الإسلام درة مصونة وجوهرة مكنونة وبغيره دمية في يد كل فاجر و ألعوبة وسلعة رخيصة يتاجر فيها بل يلعب ذئاب البشر فيهدرون عفتها وكرامتها ثم يلفظونها لفظ النواة فمتى خالفت المرأة آداب الإسلام و تساهلت بالحجاب وبرزت للرجال مزاحمة متعطرة غاض ماؤها وقل حياؤها وذهب بهاؤها فعظمت بها الفتنة .

أنهم يهدفون إلى تحرر المرأة من أخلاقها وآدابها وانسلاخها من مثلها وقيمها ومبادئها وايقاعها في الشرر و الفساد .

الإدارة

2 صوت

:

: 10620

طباعة



التعليقات : 1 تعليق

« إضافة تعليق »

الرتبة : غير مسجل allaa الكاتب :

موضوع جيد يؤجج في القلب حرقة فساد فتيات الإسلام وتأسيهم بالفنانات والمغنياتوواقعنا المؤلم نحن فتيات الإسلام الاواتي كرمهن الله تعالى من فوق سبع سماوات

[ 1 ]
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 3 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر