القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 17
الاعضاء :0الزوار :17
تفاصيل المتواجدون

العقيدة أولا


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل العقيدة

  عنوان الموضوع : العقيدة أولا  - المصدر :  منابر الدعوة

أيها الأخوة :

فإن من أهم القضايا التي تشغل بال أهل العلم ، بل يجب أن تشغل بال كل مسلم ما يتعلق بالعقيدة ، من حيث فهمها ونشرها والعمل بها ، والتأثر بها في الحياة الفردية والاجتماعية ، والحياة العلمية والعملية. فإن العقيدة بلا ثمرة لا تفيد صاحبها، لا في الدنيا ولا في الآخرة .

والعقيدة ليست مجرد علم يحصل فحسب ، ولا أيضا مجرد عمل يظهر فحسب ، بل العقيدة هي الإسلام ، من حيث التعامل ، ومن حيث المواقف ، فهي الدين .

ولقد ضاق في العصر الحديث لدى كثير من المسلمين مفهوم العقيدة ، حتى كاد أن يحصر في جانب معين من جوانب المعرفة.

ولم يكن الخطأ في هذا المفهوم حاصلا من قبل أصحاب الأهواء والبدع فحسب ، بل (مع الأسف) حصل تضييق مفهوم العقيدة حتى عند بعض من ينتسبون إلى السنة ، حتى كادت تنحصر لدى بعض المثقفين والمفكرين وطلاب العلم ، في مجرد العلم والمعرفة ، وعند فريق آخر في مجرد التعامل مع الآخرين ، وهذان مسلكان على طرفي نقيض ، بينما العقيدة نهج كامل ، فهي دين الفطرة ، وهي سبيل المؤمنين ، وهي نهج السلف الصالح .

وحصر العقيدة في الأمور العلمية المعرفية إنما هو منهج منحرف . لم يكن يعرف في تاريخ الإسلام إلا الإسلام من جميع الجوانب، من حيث الاعتقاد ، ومن حيث العلم ، ومن حيث العمل ، والسلوك ، ومن بعد ما ظهرت الفرق الكلامية. وبعد ما ظهرت الأهواء .

وكذلك حصر العقيدة في مجرد التعامل مع الآخرين ، والموقف منهم ، وأسلوب تناول الأحداث والأحكام ، دون التركيز على الجانب العلمي والمعرفي أمر طارئ كذلك لم يحدث إلا عند بعض أهل الأهواء ، كالخوارج ومن سلك سبيلهم.

ولقد أسهمت الاتجاهات الحديثة التي يدفعها الغزو الفكري، كالعلمانية، والشعوبية والقومية أو غيرها ، في حصر العقيدة في زاوية من زوايا الحياة لدى المسلم ، بل في زاوية من زوايا النفس لدى المسلم ، فلذلك لما ظهرت الصحوة المباركة بحمد الله في العقود المتأخرة وبدأت تتحسس أمور الإسلام الحقيقية ، وبدأت تتلمس المسار الصحيح لاستئناف الإسلام - ظهرت أصوات كثيرة (منها ما يحمل شعارات إسلامية) تستنكر أن يكون للعقيدة أثر علمي في حياة الناس ، أو أن تتدخل العقيدة في شؤون الحياة.

ومن ثم نشأت مفاهيم باطلة ومنحرفة وخطيرة ، مثل الفصل بين الشريعة والعقيدة ، أو اعتبار العقيدة شيئاً معرفيا فكرياً ثقافياً لا صلة له بالعمل والتعامل ، أو اعتبار العقيدة مسلكاً شخصياً إنما يسلكه طائفة من البشر ربما يوصفون بضيق الأفق أو بالأصولية أو السلفية أو نحو ذلك.

وهذه الصحوة المباركة التي بحمد الله عمت البلاد الإسلامية ، بل عمت الأرض كلها لم تسلم في بعض شرائحها من التأثر بهذه المفاهيم الخاطئة سلباً أو إيجاباً، إفراطاً أو تفريطاً ، ومع ذلك فإن الصحوة بحمد الله صحوة فيها رشد على وجه العموم ، ويشهد لها العقلاء المنصفون بأنها تتلمس الحق ، وأنها تتحرى النهج السليم ، وأنها تحرص على اقتفاء السنة. فعلى هذا وجب على أهل العلم وطلابه أن ينيروا الطريق لأبناء الصحوة ، وأن يسددوهم ، وأن يبينوا لهم ما قد يقع عند بعضهم من خطأ في المفاهيم أوفي التعامل أو في السلوك. وهذا هو مقتضى النصيحة.


وقفات مع عقيدة السلف

للشيخ: ناصر بن عبدالكريم العقل


الإدارة

5 صوت

:

: 9550

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 1 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر